العلامة المجلسي
218
بحار الأنوار
بيان : في القاموس " المنبج " كمجلس موضع ، والصادي العطشان ، الذود الدفع ، وحلاه عن الماء بالتشديد مهموزا طرده ومنعه ، و " الهوجاء " الناقة المسرعة و " الجسر " بالفتح العظيم من الإبل ، والأنثى جسرة . و " الذميل " كأمير السوق اللين ، ذمل يذميل ويذمل ذملا وذمولا وناقة ذمول ، ويقال قدته واقتدته فاقتاد ، وجوب البلاد قطعها ، " والبيد " جمع البيدا وهي الفلاة وأفعم الاناء ملاه كفعمه وفعوم مفعول مطلق لتجشمت من غير لفظه أو صفة لمصدر محذوف ، بنزع الخافض . وآداه على فلان أعداه وأعانه وآدني عليه بالمد أي قوني ، ولعله استعمل هنا بمعنى الطلب ، أو من آد يئيد أيدا بمعنى اشتد وقوي . قوله " ليس بمياد " أي مضطرب ، وقال " البهلول كسر سور الضحاك ، والسيد الجامع لكل خير ( 1 ) والأطواد جمع الطود ، وهو الجبل العظيم ، وخبت النار طفئت ، وهنا استعير للغروب ، و " المهيمن " فاعل صلى والبادي عطف على الخابي . 5 - مروج الذهب : قال المسعودي : كان بغا من الأتراك من غلمان المعتصم يشهد الحروب العظام ، يباشرها بنفسه ، فيخرج منها سالما ولم يكن يلبس على بدنه شيئا من الحديد ، فعذل في ذلك فقال : رأيت في نومي النبي صلى الله عليه وآله ومعه جماعة من أصحابه فقال : يا بغا أحسنت إلى رجل من أمتي فدعا لك بدعوات استجيبت له فيك . قال : فقلت : يا رسول الله ومن ذلك الرجل ؟ قال : الذي خلصته من السباع فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله سل ربك أن يطيل عمري ، فشال يده نحو السماء ، وقال : اللهم أطل عمره وأنسئ في أجله فقلت : يا رسول الله خمس وتسعون سنة فقال خمس وتسعون سنة . فقال رجل كان بين يديه : " ويوقى من الآفات " فقال النبي صلى الله عليه وآله ويوقى من الآفات ، فقلت للرجل : من أنت ؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب فاستيقظت من
--> ( 1 ) القاموس ج 3 ص 339 .